عدد الزوار الحالى 49 عدد الزوار اليوم 49 عدد الزوار الكلى 325787 عدد الزوار الشهر الماضى 45873 عدد الزوار العام الماضى 149125
اكبر عدد تواجد كان 3889 بتاريخ 2011-02-22
عرض اوقات الصلاه لمدينه بغداد
الشعوب العربية بين المطرقة والسندان
اذا نظرنا الى الدول الغربية وعلى رأسها امريكا عليها العذاب واللعنة تسعى وبشكل دائم وحثيث , ومنذ بداية القرن المنصرم الى استقرار منطقة الشرق الاوسط بدءاً من افغانستان وباكستان ومروراً بالدول الافريقية وذلك من اجل حماية المصالح الخاصة بها والحفاظ عليها, ومن جملة تلك المصالح هي استمرار عملية تدفق النفط بشكل مستمر وبانسيابية واستقرار عال, وبغض النظر عن تلك الآليات والوسائل المستخدمة في تحقيق وتوطين ذلك الاستقرار, سواء كانت تلك الآليات والاجراءات قمعية وذات طابع وحشي , او ديمقراطية تتسم بالطابع اللين والمرن في بعض الاحيان . فأما الآليات القمعية التي تم استخدامها فكانت تدخل هذه القوات الغازية وبشكل مباشر , وماتمتلك هذه القوات من معدات عسكرية وآليات حربية ووسائل قمعية هائلة , وهذا ماحصل فعلاً في بداية القرن المنصرم , حيث قامت هذه الدول بالسيطرة على الدول العربية , واخذت بتقسيم مناطق النفوذ فيما بينها ومارسوا في حق الشعوب ابشع الجرائم التي لا تمت الى الانسانية بصلة لامن قريب ولا من بعيد, فعاشت هذه الشعوب مستضعفة (بين المطرقة والسندان) في احلك الظروف المريرة من جهل وتشريد وقتل وانتهاك وتجويع وتردي الاوضاع الصحية والمعيشية والاقتصادية والتعليمية , وكذلك حاولت الدول الكافرة تنصير و تعريب هذه الشعوب من اجل القضاء على دينها ولغتها حتى نرى في الوقت الحاضر و خصوصأ في دول المغرب العربي هناك العديد ممن لايجيد النطق بالعربية لا بقليل ولا بكثير فلعن الله امريكا والتابعين لها ومن يعول عليها بالسراء والضراء, او من خلال السيطرة بواسطة هؤلاء الحكام الخونة الذين لايمتون للإسلام بصلة ولا يمتون الى الانساب العربية بصلة ولا يمتون الى الفراش الشرعي بصلة .ان امريكا هي التي قامت بتنصيبهم وحمايتهم وتسليحهم وتدريب جيوشهم وقدمت لهم الدعم اللوجستي وكافة الامكانيات من اجل السيطرة على مقدرات واجساد وارواح وممتلكات هذه الشعوب واذلال كرامتها وحرمانها من العيش الكريم والى قتلهم روحياً ومعنوياً وسلب كافة مقومات الحياة عنهم وجعلهم شعوباً صماء عمياء مسلوبة الارادة مكسورة المعنويات , وقد اتبعت هذه الحكومات الدكتاتورية ابشع الوسائل القذرة , فكانت في اغلب الاحيان تفوق على امريكا في الخسة والنذالة.
جلال الطالقاني