عدد الزوار الحالى 150 عدد الزوار اليوم 1501 عدد الزوار الكلى 202723 عدد الزوار الشهر الماضى 26897 عدد الزوار العام الماضى 149125
اكبر عدد تواجد كان 3889 بتاريخ 2011-02-22
عرض اوقات الصلاه لمدينه بغداد
الثقافية: خاص
تصوير: حسن الباوي
جريا على عادتها الهيئة الثقافية العليا لمكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) باختيار الموضوعات الثقافية والفكرية التي تشكل عامل دعم ورفد لقاموس المتابع الثقافي والمعرفي حيث اقامت محاضرة مظلومية الامام الحسن (عليه السلام) ودورها التمهيدي للنهضة الحسينية في ذكرى شهادته، حاضر فيها الشيخ حسين الاسدي والذي ذكر فيها التشريع القرآني للجهاد وضرورته في حفظ كيان الأمة الإسلامية، وتفاصيل الجهاد الفقهية وعلى من يجب ومتى، وتطرق الى صلح الامام الحسن (عليه السلام) وانه لم يصالح او يهادن للحفاظ على نفسه وإنما حفظاً للإسلام وانه (سلام الله عليه) عمل بتكليفه تبعاً للظروف التي كانت محيطة به، وأشار الى دور الإعلام الاموي في تشويه أحقية اهل البيت بخلافة الارض ومحاولتهم اسقاط صورة تلك القيادة المعصومة عند عامة الناس، واضاف بقوله: ان اللعين معاوية كان يتحين الفرص لاستباحة دم الإمام الحسن (عليه السلام) كونه نداً قوياً لا يقدر عليه او التعتيم على دوره العظيم في قيادة الأمة، وذكر الشيخ الاسدي أن الامام (عليه السلام) قد سقي السم قرابة السبع مرات كان آخرها السم الذي سقته إياه زوجته جعدة بنت الاشعث التي غرر بها معاوية عليه لعائن الله حينما وعدها بتزويجها من ابنه يزيد اللعين باعتباره سيكون خليفته في الحكم وهذا ما دفعها الى ارتكاب جريمتها النكراء فباعت اخرتها بدنياها ثم سرعان ما تنكر لها ونكص وانكر ما وعدها فما ربحت الدنيا ولا الاخرة. واضاف الشيخ الاسدي: ان الامام الحسن (عليه السلام) سقي مسحوق الماس الذي سرعان ما مزق احشائه الشريفة الطاهرة روحي له الفداء فصار يتقيء اكبادا من الدماءفي الطست وقد حضره اخوته الميامين لاسيما الامام الحسين (عليه السلام) وكذلك اخوهابوالفضل العباس واخته الحوراء زينب كعبة الصبر، والامام الحسن يجود بنفسه ويوصيهم بامة جده والرسالة المحمدية الحق والثبات على الاذى في جنب الله، ثم حمل الامام الحسين والعباس (عليهما السلام) مسؤولية حماية ورعاية وديعة علي وفاطمة زينب عليها السلام ثم نبأهم بما سيجري عليهم بعد مماته وما سيجري على الحسين واله في طف كربلاء وان أخته زينب ستذهب سبية مع العيال والأطفال والنساء فأوصاهم بالصبر وتحمل ما سيجري عليهممن الاعداء واسلم روحه لله. وقال الشيخ ان الظروف التي احاطت بالامام الحسن (عليه السلام) كانت تتطلب المهادنة والمسايسة حفاظاً على بيضة الإسلام وليس كما يشاع انه رضخ لمعاوية او انه لم يكن راغبا بدخول معركة معه من اجل الدين لان اهل البيت نورلله وخلفائه، وانما هي الادوار اختلفت وتوزعت بحسب الظروف الزمكانية وليس لتفاوت في الشجاعة او الايمان لان رسول الله (صلى الله عليه واله) قال في حديث متواترالحسن والحسين امامان قاما او قعدا ولم يميز بين أي احد منهم وهذا يعني انهما متساويان في كل شي الا ان لكل منهم دوره الذي يؤديه. واخيرا ختم الشيخ بقصيدة شجيه حزينه رثى بها الامام الحسن وال الرسول ثم ختم بالدعاء والصلاة على محمد وال محمد وبتعجيل فرج مولانا الحجة ابن الحسن ارواحنا لمقدمه الفداء. من الجدير بالذكر ان الشيخ حسين الاسدي عمل مدرسا في الحوزة العلمية وباحث اسلامي وخطيب للمنبر الحسيني, تخرج في كلية اليرموك الجامعة قسم علوم الحاسبات في العام 2000 وهو الان بمرحلة السطوح العليا بالنسبة لدراسته الحوزوية والتي دخلها في عام 1996 وتتلمذ على يد الفقيه الشهيد حسين المالكي والشيخ فاضل البديري واساتذته في الاصول السيد علي اكبرالحائري وفي بحث التفسير الشيخ محمد السند واللغة العربية الشيخ محمد الكرباسي.